أسئلة متكررة لنجاح شركتك

المشروعات التجارية ... خطوة خطوة

س. هل ينبغى أن أعلن عن مؤسستى أم أعتمد كليًا على المؤيدين لمنتجاتى ، وخلق ضجة ، وتداول أنباء منتجاتى على ألسنة الناس ؟

ج. يطرح “إيمانويل روزين” فى كتابة “The Anatomy Of Buzz” تفسيراً وجيهًا للعلاقة ما بين الإعلان وأساليب التسويق غير التقليدية . فهو يعتقد دونما شك أن الإعلان جزء لا يتجزأ عن ابتكار علامة تجارية . ومن ضمن الأسباب التى يستند إليها إطلاق ضجة إعلامية ، ومعرفة آراء الرواد ، وطمأنة العملاء ، وتوفير الحقائق . ويتابع “روزين” حديثه فيناقش كيف يمكن للإعلان إما أن يعزز من الضجة الإعلامية ، أو يقضى عليها فى مهدها . إن كتابه جدير بالشراء .

إذاً يتعين عليك اختيار مجموعة واحدة من الأساليب ، عليك بأساليب التسويق غير العادية لكن إذا سمحت الظروف المالية ، استخدم الاثنين .

س. هل أنا بحاجة لشركة للعلاقات العامة أم لقسم للعلاقات العامة ؟

ج. الإجابة سيان بالنسبة لشركة العلاقات العامة أو لقسم العلاقات العامة الداخلى . إليك ما يستطيعان القيام به :

إجبارك على بث رسالة ترويجية قوية لعلامتك التجارية ، وفتح أبواب لك للتواصل مع الإعلاميين عبر علاقات موجودة سلفًا ، وجدولة الاجتماعات والمقابلات الشخصية والتأكد من ظهورك بأفضل مظهر ممكن ، وتوفير ملاحظات ما بعد المقابلات الشخصية ، ومساعدتك على الإرتقاء بمهارات الاجتماعات والتقديم .

والآن ، إليك ما لا يقدران على الوفاء به :

التعامل مع المنتجات والخدمات الثانوية ووضع تقارير لا حصر لها بشأنها ، وإظهار الشركة بمظهر طيب ، والحيلولة دون ظهور الشركة بمظهر سئ

إليك ما لا يجب أن ينجزه من أجلك قط :

أن يتحولا إلى شرطة مراقبة الأفكار بحيث يجب أن تمر عليهما جميع الاتصالات الخارجية وجهود ابتكار علامة تجارية للحصول على “موافقتهما” .

س. هل ينبغى أن أدفع للمؤيدين لمنتجاتى لقاء جهودهم ؟

ج. لا. فهم لا يروجون لمنتجك أو خدمتك من أجل الكسب المادى . فهدفهم الأوحد هو جعل العالم مكانًا أفض ل. والواقع أنك قد تسئ إليهم إذا حاولت أن تدفع لهم لقاء جهودهم . إن الأشكال الثلاثة المثالية لتعويضهم هى أن تجعل منتجك أو خدمتك أفضل ، وأن توفر لهم كميات كبيرة من المعلومات والوثائق ، وأن تنظر إلى الدعاية التى يقدمونها لك بعين الاعتبار والإجلال .

س. هل من المهم أن أرسى دعائم علامة تجارية بمنطقتى المحلية أم أن أبدأ عل الفور فى اختراق السوق العالمية ؟

ج. يجب أن ترسى دعائم منتجك أو خدمتك بصفة عامة – ومن ثم علامتك التجارية – محليًا قبل أن تغامر باختراق أية أماكن أخرى . فمن الأفضل بكثير تعزيز علامتك التجارية فى منطقة صغيرة على أن تسعى لترسيخها فى العديد من المناطق . ولكن ، ربما كان لديك المنتج أو الخدمة التى ينتشر عملاؤها فى نطاق واسع حول العالم إذا لا يجمع بينهم نطاقهم الجغرافى بقدر ما يشتركون فى عوامل أخرى . ولا بأس بهذا أيضًا . إن القصد هو ترسيخ أقدامك بنطاقك المحلى قبل اختراق الأسواق الأجنبية . إن ترسيخ أقدامك فى السوق يفوق فى أهميته أى عامل آخر .

س. ما العمل إذا اكتشفت أن مفهومنا فيما يتعلق بخلق علامة تجارية فاسد ، أو إذا كانت لدينا رغبة فى تغيير وجهتنا ونحن فى منتصف حملة الترويج لعلامتنا التجارية ؟

ج. إليك العديد من الأفكار التى ربما بدت لك متضاربة . بداية ، إننى لا أومن بما يعرف باسم “حملات ابتكار علامة تجارية” إذ إن هذا الاصطلاح يلمح إلى أن خلق علامة تجارية مشروع قصير الأجل . وهو ليس كذلك . فابتكار علامة تجارية مشروع قصير الأجل . وهو ليس كذلك. فابتكار علامة تجارية عملية متواصلة وأبدية .

ثانيًا ، كيفُ استقر رأيك على أن مفهومك لهذه العملية فاسد ؟ هل تود تغيير علامتك التجارية لأنك مللت شعارك ، أم شكله وملمسه ، أم عبارته المتكررة …. أيًا كان ؟ ذلك أنه فى الوقت الذى يبدأ الملل فى التسرب إليك ، سيكون شعارك قد ترسخ فى أذهان الجمهور .

ثالثًا ، إذا لم تكن مؤسستك تحقق أرباحًا ، لعل المشكلة أعمق من ذلك إذن ، كأن يكون لديك منتج أو خدمة متدنية .

رابعًا ، إذا كان منتجك أو خدمتك جيدة بطبيعتها ، وعلامتك التجارية لم تلق الإقبال السليم حقًا ، قم بتغييرها على الفور . وإسأل العملاء الذين يشترون منتجك أو خدمتك عما تمثله لهم – فهذه عادة بداية رائعة للترويج الفعال لعلامتك التجارية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *