هل ستبصر السوق العربية المشتركة النور فى المدى المنظور ؟

من اليمن ماجد الصوري ولويس حبيقة

كثر الحديث عن تطبيق مشروع السوق العربية المشتركة ، بعض الدول لم تتشجع للفكرة ، فيما دعمت دول أخرى قيامها . فهل سنشهد تأسيس هذه السوق فى السنوات القليلة المقبلة ؟ يقدم كل من الخبير الاقتصادى العراقى ماجد الصورى ، والخبير الاقتصادى لويس حبيقة ، وجهة نظرهما وتوقعاتهما تجاه مستقبل إنشاء سوق عربية مشتركة .

ماجد الصورى : المشروع قائم وينتظر الاستقرار
يرى الخبير الاقتصادي العراقى ماجد الصورى أن قيام سوق عربية مشتركة أمر جائز ، حتى إن لم يتحقّق على المدى المنظور ، خاصة أن الدول العربية تمتلك القواسم المشتركة التى تسمح لها بتأسيس سوق عربية مشتركة ، والاتحاد فى ما بينها فى تكتل اقتصادى موحّد . ويقول الصورى فى حديثه أنه لا شك فى أن الأوضاع السياسية اليوم لا تسمح بمجرّد الحديث أو التفكير فى قيام سوق عربية مشتركة ، لكن بزوال هذه الأوضاع السياسية والأمنية ، وعودة الاستقرار إلى المنطقة العربية ، يمكن عندها الجلوس إلى طاولة واحدة وتبادل الأفكار ومناقشة المخاوف المتعلقة بقيام سوق مشتركة .

إذ لا شك فى أن هناك الكثير من الإجراءات التى تطلبها هذه السوق ، وأبرزها تحرير السلع والبضائع ، وتحرير انتقال الأفراد والأموال ، وللأسف ، وفق الصورى ، فإن هذه الخطوات لا تزال محلّ نقاش بين السياسيين فى الدول العربية . ويشير الصورى إلى أنه بغضّ النظر عن قيام سوق عربية مشتركة ، فإن الاقتصاد العالمى بات يفرض قواعد جديدة تترتب عنها إعادة التفكير فى جميع القرارت السابقة المتعلّقة بحرية انتقال الأموال والأفراد . ففى العراق يحتاج المواطن إلى أكثر من عشرة أيام للحصول على سمة دخول إلى الأردن ، بالرغم من المصالح المشتركة بين البلدين ، “وهو ما يعد أمراً مؤسفاً فى الحقيقة ، ولذا فإن المطلوب من القيادات فى الدول المجاورة إزالة العوائق فى ما بينها ، خاصة سمات الدخول” يكرر الصورى .
من جهة أخرى ، يعتبر الخبير العراقى أن قيام السوق العربية المشتركة ، يعدّ باباً أساسياً للتطوير الاقتصادى ، فلا يمكن اليوم ، فى ظل عولمة الاقتصاد ، أن تبقى الدول العربية متمسّكة بآليات قديمة لحماية اقتصادها الداخلى ، نظراً للانعكاسات السلبية عليها . فبالنظر إلى السوق الأوروبية ، لم تتوحّد أوروبا سوى عن طريق قيام اتحاد اقتصادي، وتمتلك الدول العربية مقومات تسمح لها بإنشاء اتحاد اقتصادى قادر على النهوض بالدول .
ويتابع أن “دولنا تمتلك ثروات نفطية ، هناك دول تمتلك اليد العاملة الماهرة ، وأخرى تمتلك مقومات طبيعية ، كالثروات السمكية والزراعية ، ما يجعل فرص النجاح التكاملى كبيرة جداً”. وهنا يعتقد الصورى أن عدم قدرة الدول العربية على مواجهة العولمة الاقتصادية ، ستدفعها حتماً إلى تفعيل المباحثات حول تطبيق السوق العربية المشتركة ، وما يؤخر هذه المباحثات اليوم، الأوضاع السياسية والأمنية المتشنجة التى تشهدها الكثير من الدول ، ولكن عند عودة الهدوء والاستقرار وعودة روؤس الأموال إلى منطقتنا ، سيعيد المعنيون فى الدول العربية النظر فى قيام سوق عربية مشتركة .

لويس حبيقة : لا سوق مشتركة في المديين القريب والمتوسط

يرى الخبير الاقتصادى لويس حبيقة أن إمكانية تحقيق سوق عربية مشتركة أمر يصعب تحقيقه فى المدى المنظور ، أو حتى على المدى المتوسط ، لأسباب كثيرة . فهناك مجموعة كبيرة من العوائق والتحديات التى لا تزال قائمة حتى الآن ، بالرغم من الاجتماعات الكثيرة التى تمّت خلال السنوات الماضية ، من أجل تطبيق بنود التكامل وتشكيل سوق عربية مشتركة . وفى التفاصيل ، يشرح حبيقة فى حديث مع “العربي الجديد” أنه لا يمكن الوصول إلى السوق العربية المشتركة فى ظل هذه الظروف ، إذ إن كل المؤشرات العامة تؤكد أنه مطلب لا يزال صعب المنال ، أما الأسباب فكثيرة ، أولاً ، الظروف السياسية اليوم ، وجغرافية الدول وتشابك المصالح وتقاطعها مع بعضها البعض تجعل من الصعب التفكير فى إنشاء سوق مشتركة .

الأوضاع السياسية ، خاصة خلال السنوات العشر الماضية ، لا تسمح بتحرير الأسواق .

الحروب والإرهاب فى بعض المناطق العربية ومنها مناطق ثورات الربيع العربى ، وتمدّد تنظيم داعش فى أكثر من منطقة ، تجعل قيام سوق عربية مشتركة ، ضرباً من ضروب الخيال . وبالتالى ، فإن الحديث عن قيام سوق عربية مشتركة ، من دون إعطاء الاعتبار للأوضاع السياسية والحروب ، يعتبر كلاماً فى الهواء ، بسبب عدم توافر البيئة القانونية والواقعية لقيام هذه السوق . فعلى سبيل المثال ، يقول حبيقة ، تتمثّل العراقيل بعدم الاتفاق لتحرير الأسواق ، وغياب آليات انتقال الأموال بحرية وانتقال البشر ، فحتى اليوم لا توجد قواعد قانونية تضمن حرية انتقال الأفراد والأموال بين الدول العربية كافة ، فكيف يمكن عندها السماح بإقامة سوق مشتركة ؟ وبالتالى يعتبر حبيقة ، أنه طالما هناك قيود على أبرز عناصر قيام السوق العربية المشتركة ، خصوصاً عدم وجود اتفاقيات تضمن حرية الانتقال ، فلا يمكن تحقيق قيام سوق مشتركة . من جهة أخرى ، يلفت إلى أن القواعد الجمركية ليست موحّدة بين الدول العربية ، وهناك مشكلة الوكالات الحصرية ، بالإضافة إلى ذلك كله ، فالقيادات العربية حتى اليوم لم تقتنع بأهمية إقامة تعاون وتبادل اقتصادى مشترك يتسع للدول كافة ، بل يهتمون بتعزيز اقتصاد بلادهم فقط ، ويسعى بعضهم إلى إفشال مخطط السوق العربية المشتركة ، فى إطار حماية الأسواق المحلية . إلا أنه وفى المقابل، يشير حبيقة إلى أهمية قيام السوق العربية المشتركة ، خاصة أن الإمكانات المادية والطبيعية موجودة بقوة ، فالدول العربية تمتلك ثروات طبيعية وموارد مالية ، تمكنها من الاستفادة منها ، والوصول إلى قيام كيانات اقتصادية كبيرة ، تعزّز فرص النمو بين الدول ، فالسوق المشتركة ، تعدّ من أهم الخطوات نحو النهوض بالاقتصاد العربى كله . ويضيف حبيقة أن هذه الخطوة فى حال تنفيذها ، تعتبر مشروعاً مهماً جداً ، كون الدول العربية لن تستطيع أن تتوحد فى ما بينها ، إلا فى الإطار الاقتصادى . وقد أثبتت التجارب العالمية ، أن إمكانية قيام اتحاد مشترك لن تقوم سوى بقيام اتحاد اقتصادى ، وأكبر مثال على ذلك ، الاتحاد الأوروبى الذى لم يتوحد سوى عبر الاقتصاد . ولكن ، يختم حبيقة بأنه حتى اليوم لا توجد فى الدول العربية الأرضية التى تسمح بقيام السوق المشتركة على المدى المنظور أو المتوسط .

متطلبات إقامة سوق عربية مشتركة

هذا المقال بقلم محمد محمود الإمام

وزير التخطيط المصرى الأسبق

شعار السوق العربية المشتركة

عقب الحرب العالمية الثانية قرر الأوروبيون التخلى عن الاستعمار المباشر الذى تسبب فى صراع مستمر بينهم على خيرات المستعمرات وأسواقها ، والحرص على ألا يقوم فى أى من دولهم نظام أوتوقراطى يكرر ما فعله هتلر بمحاولته ممارسة الاستعمار عليهم . فقرروا السعى إلى الوحدة ، واتخذوا المجال الاقتصادى مدخلا لها ، مع إعادة بناء الاقتصاد العالمى وفق أسس تكفل منح المستعمرات استقلالا شكلياً ، مع توظيف شبكة العلاقات الاقتصادية الدولية فى إقامة استعمار جديد يسمح بمواصلة حصولهم على مغانم الاستعمار القديم دون تحمل تكاليفه ، يقوم على توطيد أركان عدم التكافؤ وإحلال تبعية اقتصادية تماثل ما طبقته الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربى . فسعوا إلى تحويل أسواقهم إلى سوق مشتركة بدءاً بإقامة اتحاد جمركى ، رحبت به الولايات المتحدة حتى تتعامل معها تجاريا ككيان واحد ، تنساب فيه صادراتها إليها من أى نقطة فيها . وفى نفس الوقت تمكنهم من تعلم كيفية التشارك فى اتخاذ القرارات على المستوى الإقليمى .

وأثار هذا نوعين مختلفين من رد الفعل لدى العرب : الأول : التخوف من أن تؤدى تلك السوق المشتركة إلى تهديد مصالح دولهم ، وإضعاف قدرتهم فى الاقتصاد العالمى ؛ والثانى : تصور أن محاكاة ذلك الأسلوب يفيدهم ليس فقط برفع قدرتهم على التعامل مع هذا التكتل الأوروبى ، بل وفى استعادة وحدتهم التى رسخ فى أذهانهم أن الاستعمار الأوروبى أعاقها ، ثم حرص على تفتيت الوطن العربى إلى دول تتصارع فيما بينها لكى يتيسر له مواصلة السيطرة عليها فى ظل الاستعمار الجديد . واقترن بذلك التصدى لمحاولة الدول الاستعمارية تمزيق الوطن العربى بدفعها هيئة الأمم المتحدة عند بناء منظومتها الإقليمية القائمة على تقسيم العالم جغرافياً ، إلى استبقاء المنظور البريطانى للجزء الجنوبى من العالم القديم الواقع شرقها بتقسيمه إلى ثلاثة أقاليم : أدنى وأوسط وأقصى ، إلى جانب أفريقيا جنوب الصحراء . فحاولت إنشاء لجنة اقتصادية إقليمية للشرق الأوسط بجانب لجان أوروبا والشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية ، تمهد لغرس الكيان الصهيونى فى الجسد العربى ، وإضافة المغرب العربى إلى إقليم أفريقى . وصاحب ذلك تشكيل حلف تابع لها جنوب الاتحاد السوفيتى فى الحرب الباردة معه ، يضم إيران وتركيا والعراق ، فيما أطلق عليه حلف بغداد ، فتصدت له مصر الناصرية التى استصدرت من اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية قرارا فى 1954 بالعمل على إقامة وحدة اقتصادية على مراحل بأقصى سرعة .

وكشفت مفاوضات الوحدة بين الدول العربية المستقلة آنذاك ، عن اختلافات فى الرؤية انطلقت من خلاف سابق بين سوريا ولبنان حول تطوير اتحاد جمركى أقامته فرنسا بينهما عند جلائها عن أراضيهما فى 1943 ، إذ فضلت سوريا تعميق التكامل ليساعدها على تعزيز نموها الاقتصادى ، بينما غلبت لبنان حرية التجارة على المستوى العالمى ، ومال الأردن المعتمد بدرجة كبيرة على العلاقات الاقتصادية مع جيرانه العرب إلى الرأى السورى ، فى حين رجحت السعودية النظرة اللبنانية خشية أن تتسلط النظم الاقتصادية فى الدول الأكثر تطورا على اقتصادها الضعيف ، وتهدد النظم السياسية لتلك الدول نظامها الحريص على صيانة وحدة أراضيها التى تمت بحد السلاح ، وحفظ المُلك للأسرة المالكة .

وبينما نجح الأوروبيون في إقامة اتحادهم الجمركى فى حوالى عقد من الزمان ، ثم واصلوا السير نحو الاتحاد الاقتصادى ، ورفع عضوية تجمعهم من ست دول إلى 28 دولة ، عجز العرب عن إنجاز وحدتهم الاقتصادية على مدى خمسين عاماً ، بل وعن استكمال تحرير تجارتهم البينية الذى بدأوه فى 1953 وظلوا يرددون التساؤل عن سر فشلهم فيما نجح فيه الأوروبيون ، رغم أن روابطهم الثقافية والاجتماعية أقوى من نظيرتها الأوروبية ، وأن لديهم من التفاوت فى وفرة الموارد ما يعود على الجميع بالخير ، بانتقال المال من دول الوفرة إلى دول العجز مقابل انتقال الأيدى العاملة المتعطلة فى هذه الأخيرة إليها . ولو دققنا علمياً فى مناقشة هذه التساؤلات لوجدنا أن ما تستند إليه هو سبب ذلك الفشل .

إن الأساس فى اتخاذ السوق المشتركة مدخلا لتكامل إقليمى يستهدف الوحدة هو تقارب الدول الأطراف فى مستويات النمو الاقتصادى واتباع حرية السوق ، وفى نظم سياسية تكفل مشاركة جميع فئات المجتمع فى إقرار مراحل التكامل المتعاقبة ، وتماثل آليات رسم السياسات اللازمة لتسيير اقتصادات الدول الأعضاء . فضلا عن امتلاك الدول المؤسسة قدرة على المساعدة فى تأهيل دولاً أخرى تريد الانضمام ؛ وأن تكون قد قطعت شوطاً طويلاً فى التصنيع يكسبها القدرة على إنتاج السلع الرأسمالية اللازمة لإقامة طاقات إنتاجية جديدة نزيد جدواها بإزالة القيود الجمركية فيما بينها . وهو أمر لا يتيسر لدول كل ميزتها امتلاك فوائض مالية تبحث عن فرص استثمار خارج الحدود ولكنها محدودة القدرة على إنتاج معدات استثمارية . ولا تعود أهمية التكامل إلى أنه يزيل العقبات أمام التعامل البينى فتتحول إليه المبادلات مع العالم الخارجى ، دون إحداث توسع ذى شأن فى القدرات الإنتاجية المحلية ، بل فى توسع القواعد الإنتاجية للدول الأعضاء نتيجة خلق فرص جديدة للتعامل معا دون إنقاص حجم تعاملها مع الخارج بل ربما تزيد منه أيضاً . ويعبر عن هذا بمقولة “خلق التجارة لا تحويل التجارة” لأن هذا الخلق يعنى إضافة إنتاج يجعل التكامل رافداً للنمو الاقتصادى .

يذكر أن هذا الوضع لم يكن متاحاً لمجموعة الدول الاشتراكية ليس فقط لأنها لا تعتمد آليات السوق ، بل وأيضاً لأنها كانت تضم دولا متباينة فى مستويات النمو ، وبعضها شديد الاعتماد على الأسواق العالمية . لذا عمدت إلى دعم اقتصاداتها بتبادل المعونات الاقتصادية وفق خطط تضعها دول تدير بذاتها النشاط الاقتصادى . وعندما استطاعت أن تحقق تقارباً مقبولاً لم تتمكن من الانتقال إلى تكامل تديره منظمة إقليمية لأنها كان يجب أن تمتلك سلطات حكومية إقليمية . أما الدول النامية ومنها العربية ، فلم تكن تستطيع تطبيق أياً من المنهجين . وكانت مشكلتها معقدة : فهى حديثة الاستقلال تسعى لبناء جهاز حكومى لم يتأهل بعد لممارسة الوظائف التقليدية : الأمن والعدالة والخدمات العامة والعلاقات الخارجية ، ومن باب أولى الإشراف على الشؤون الاقتصادية إذ لا تتوفر لديها الخبرات ولا الأموال ولا المعرفة الفنية بها . وتأتى نسبة هامة من مواردها العامة من الرسوم الجمركية ، ومن النقد الأجنبى من تصدير منتجات من نوع وبحجم تحدده الدول الاستعمارية ، ومن أبرز نماذجها النفط . فهى تحتاج إلى عون كبير لإنشاء قواعد إنتاجية تعزز قدراتها الذاتية ، ثم العمل على اكتساب قدر مناسب من الاعتماد على النفس لتسيطر على مواردها وقدراتها الاقتصادية ، قبل أن تسعى للاعتماد المتبادل فيما بينها . كما أن الدول التى تقطع شوطا فى التكامل ، لا تملك القدرة على تأهيل الدول التي تنضم بعد استقلالها ، فضلا عن أن بعضها ، كالدول الخليجية تحتاج إلى وقت طويل لبناء اقتصاد متحرر من سيطرة النفط . وهكذا فإنه بينما يساعد التكامل الإقليمى الدول المتقدمة على مواصلة تقدمها ، فإن الدول النامية تحتاج إلى تعاون لتعزيز قدراتها الإنتاجية لتصبح مؤهلة للدخول في تكامل فيما بينها .

دليلك للمصطلحات الادارية والقانونية والمحاسبية صادر عن اليونسيف

إدارة المشروعات

A

Abandoned child طفل لقيط
Abject poverty فقر مدقع
Abortion إجهاض
Absolute poverty فقر مطلق
Abstract ملخص ، مستخلص
Abundance of resources وفرة الموارد
Abuse إساءة إستخدام
Abuse, child – إساءة إستخدام الاطفال
Abuse, drug – إساءة إستخدام الادوية والعقاقير
Abused children أطفال مستغلون
Accelerate يعجل ، يسارع
Accelerated Health Programme برنامج صحي معجل
Access وصول، دخول، إذن بالوصول
Accessible ممكن الوصل اليه ، سهل المنال
Accessible Health Services خدمات صحية يسهل الوصول اليها
Achieveable قابل للتحقيق ، ممكن تحقيقه
Achievement إنجاز ، تحقيق
Action إجراء ، عمل
Action, community – عمل مجتمعي مشترك
Action-oriented studies دراسات عملية
Action plan خطة عمل
Action poster ملصق تطبيقي (إجرائي)
Action research بحث إجرائي
Active age فترة النشاط والحيوية
Activity نشاط ، عمل ، حيويه
Activities أنشطة ، نشاطات
Activities, cultural – أنشطة ثقافية
Activities, social – أنشطة إجتماعية
Activities income-generating أنشطة مدرة للدخل
Actuarial report تقرير الخبراء
Acute حاد
Acute flaccid parley شلل الرخوي
Acute respiratory infections التهابات الجهاز التنفسي الحادة
Acute Undernutrition نقص تغذية حاد
Adaptation تكيف ، تعديل
Adaptive growth النمو التكيفي
Address يواجه ، يخاطب ، عنوان
Adjustment تكييف ، تعديل
Adjustment, economic – تكييف اقتصادي
Adjustment, policies – سياسات التكيف
Adjustment problems مشكلات التكيف
Adjustment with a human face تكيف ذو طابع انساني
Administration إدارة
Administration of funds إدارة الاموال
Adolescents المراهقون / اليافعون
Adolescence سن المراهقة / فترة ( )
Adolescencem age of adolescents سن المراهقة، مراهقين، مراهقات
Adopted children الابناء بالتبني
Adoption تبني (الاطفال) ، اقرار
Adult راشد ، بالغ
Adult education تعليم الكبار
Advisor مستشار
Advisor board مجلس استشاري
Advisory committee لجنة استشارية
Advisory services خدمات استشارية

متابعة قراءة “دليلك للمصطلحات الادارية والقانونية والمحاسبية صادر عن اليونسيف”

9 فروق بين أصحاب الملايين والفقراء

تجارب وخبرات

الفرق الأول :
Millionaires ask themselves empowering questions. Middle class ask themselves disempowering questions.
أصحاب الملايين يداومون على سؤال أنفسهم بأسئلة ايجابية محفزة وأصحاب الطبقة المتوسطة يحدثون أنفسهم بسلبية ويحطمون أنفسهم ، ويطرح الكاتب 9 أسئلة فى حال قمت بطرحها على نفسك والإجابة عليها بشفافية أن تساعدك فى تغيير قناعاتك وحثك على العمل من أجل تحقيق الحرية المالية ولتنضم لنادى أصحاب الملايين .

الأسئلة تدور حول من الشخص الذى تريد أن تصبح عليه وما الذى عليك فعله وما الذى تحتاجه و إليك هذه الأسئلة :

  1. ما الشخص الذى أود أن أكونه ؟
  2. لماذا أود أن أكون كذلك ؟
  3. كيف يمكن أن أكون كذلك ؟
  4. ما الذى على فعله لأكون كذلك ؟
  5. لماذا على فعله ؟
  6. كيف يمكننى فعله ؟
  7. ما الذى أنا بحاجه إليه ؟
  8. ولماذا احتاجه ؟
  9. وكيف أصنعه ؟

الفرق الثانى :
Millionaires focus on increasing their net worth. The middle class focuses on increasing its paychecks.
أصحاب الملايين يركزون على زيادة صافى الأرباح لزيادة الثروة وأصحاب الطبقة المتوسطة يركزون على زيادة الراتب الشهرى .

متابعة قراءة “9 فروق بين أصحاب الملايين والفقراء”

لتبدأ مشروعك الخاص .. أهم الأشياء التى يجب أن تهتم بها ؟

كيف تبدأ مشروعك

فكرة جميلة أن تفكر فى دخول عالم التجارة … ماذا ينصحني به الخبراء

أولاً : يجب أن تكون لديك فكرة جيدة لمشروعك . وليس شرطاً أن تكون الفكرة مبتكرة ، لكن قد يكون الإبتكار فى طريقة تقديمها أو عرضها . فأنت تحتاج إلى الإبداع والتحليل فى مشروعك الجديد ، و كتابة ذلك بوضوح .

ثانياً : لابد أن تكون لديك بعض المهارات الضرورية لمشروعك ، فمثلاً لو أردت أن تفتح مشروعاً في بيع التمر أو الالكترونيات ، فيجب عليك أن تكون ذا خبرة فيما تبيعه لزبائنك . وليس المهم أن تكون شخصياً صاحب الخبرة حول الموضوع ، لكن تستطيع أن تتشارك أو تحضر من له خبرة فى هذا المجال . لكنك أنت شخصياً لابد وأن تكون لديك القدر الكافى من المهارات التقنية والإدارية لتساعدك على فهم وإدراك تجارتك ، ولتستطيع القيام بتطويرها وتوجيهها وتنميتها .

متابعة قراءة “لتبدأ مشروعك الخاص .. أهم الأشياء التى يجب أن تهتم بها ؟”

كيف خسرت شركة طيران مليون دولار بسبب مقعد ثمنه 50 دولاراً

تجارب وخبرات

كان لدىَّ مشكلة اضطررت على إثرها للسفر من شركة خطوط طيران لا أستخدمه فى العادة . فعادة ما أسافر على خطوط طيران أمريكان إيرلاينز ، حيث إنهم قد زادوا المسافة التى توضع فيها الساقان فى كل مقعد ، وهذا أمر يروق لى بما أن طولى يبلغ مترين تقريبًا . مع خطوط الطيران هذه ، التى لن أذكر اسمها ، كان لدينا موقف مربك قليلاً : فقد أجلسونى فى مقعد فى الدرجة الاقتصادية ، وهو نوعية لا تناسبنى . فقد دخلت ساقاى حوالي 4 بوصات فى المقعد الموجود أمامى . إليك خلفية بسيطة عن هذه الشركة البديلة . بدأت هذه الشركة فى مواجهة مشاكل مالية ، لذا من أجل زيادة العائدات ، قرروا إلغاء بعض مقاعد الدرجة الاقتصادية واستبدلوها بها درجة اقتصادية مميزة ، بها بضع بوصات إضافية بين المقاعد لوضع الأرجل . كان المقعد فى الدرجة الاقتصادية المميزة يتكلف 50 دولاراً إضافية لذا ، قمنا باستدعاء العديد من الموظفين وتحدثنا معهم ، وقد قالوا نفس الشئ مرارًا وتكرارًا : “عليك أن تتحدث موظف البوابة . لا يمكننا أن نساعدك فى هذا الأمر . لا يمكننا أن نغير لك المقاعد ما لم تبلغ مكانة معينة معنا ” .

لا يتم بلوغ هذه المكانة إلا عندما تسافر على خطوط هذه الشركة طوال الوقت وتتراكم لديك الأميال . حينها تحصل على معاملة أفضل . لكنى لا أسافر معهم طوال الوقت ، ومن ثم كانت معاملتهم لى سيئة للغاية .

عندما أكدت الحجز ، شرحت الموقف مرة أخرى لموظف الحجز ، وقال مرة أخرى : “تحدث مع موظف البوابة” . تحدثت مع موظف البوابة الذى قال لى إنه لا توجد أى مقاعد متبقية ليغير لى مقعدى ، ويجب أن أتصل بمكتب الحجز أو أتحدث مع موظف الحجز .

كان لسان حالى يقول : “آه . لابد أنك تمزج” .

متابعة قراءة “كيف خسرت شركة طيران مليون دولار بسبب مقعد ثمنه 50 دولاراً”

أسباب فشل المشروعات التجارية

إدارة المشروعات

هناك مجالان أساسيان من عدم الكفاءة الإدارية يؤديان فى النهاية إلى فشل المشروع التجارى وهما : ضعف المبيعات وإرتفاع تكاليف الإنتاج .

ضعف المبيعات

إن أول مجال لعدم الكفاءة هو نقص المهارة أو القدرة فى المبيعات والتسويق . تفشل 48 ‏بالمائة تقريباً من المشروعات فى جميع أنحاء العالم لأن المؤسسة لا تتمكن من أن تبيع منتجاتها أو خدماتها بدرجة كافية تمكنها من الاستمرار . فبانخفاض المبيعات ، ينخفض التدفق النقدى – الذى يعتبر ضرورياً جداً بالنسبة للمؤسسة مثل الدم بالنسبة للمخ – وبعد فترة وجيزة ينخفض إلى الحد الذى تنهار عنده المؤسسة .

وبمعنى أكبر أو أعمق ، فإن هذا هو السبب فى فشل الناس شخصياً أيضاً . حيث إنهم يفشلون فى إيجاد المال اللازم لتغطية كل مصروفاتهم الضرورية وغير الضرورية ، وفى النهاية تنفذ كل النقدية لديهم . وهناك حوالى 1،5 مليون أمريكي يعلنون إفلاسهم كل عام لأنهم لا يكسبون المال الكافى لتأمين مصروفات المعيشة التى تكون فى العادة خارج نطاق السيطرة .

إرتفاع تكاليف الإنتاج

وفقا لرأى “دون أند براد ستريت” فإن 46 ‏بالمائة من المشروعات تفشل وتخفق بسبب إرتفاع تكاليف الإنتاج ، فربما تحقق المؤسسة نسبة مبيعات كبيرة وتوجد إيرادات كافية فى أول الأمر ولكنها على الجانب الآخر تفقد كثيراً بسبب ارتفاع التكاليف لدرجة أنها تتعرض للإفلاس . ومرة أخرى ، يعتبر هذا سبباً رئيساً للفشل المالى الشخصى أيضاً . والأهم هو كمية ما يكسبه الناس إذا لم يتمكنوا من السيطرة على معدل إنفاقهم ، إذ إن العلاقة ما بين الدخل والمصروفات تكون غير متوازنة وبالتالى تنهار حياتهم المعيشية .

متابعة قراءة “أسباب فشل المشروعات التجارية”

أسئلة متكررة لنجاح شركتك

المشروعات التجارية ... خطوة خطوة

س. هل ينبغى أن أعلن عن مؤسستى أم أعتمد كليًا على المؤيدين لمنتجاتى ، وخلق ضجة ، وتداول أنباء منتجاتى على ألسنة الناس ؟

ج. يطرح “إيمانويل روزين” فى كتابة “The Anatomy Of Buzz” تفسيراً وجيهًا للعلاقة ما بين الإعلان وأساليب التسويق غير التقليدية . فهو يعتقد دونما شك أن الإعلان جزء لا يتجزأ عن ابتكار علامة تجارية . ومن ضمن الأسباب التى يستند إليها إطلاق ضجة إعلامية ، ومعرفة آراء الرواد ، وطمأنة العملاء ، وتوفير الحقائق . ويتابع “روزين” حديثه فيناقش كيف يمكن للإعلان إما أن يعزز من الضجة الإعلامية ، أو يقضى عليها فى مهدها . إن كتابه جدير بالشراء .

إذاً يتعين عليك اختيار مجموعة واحدة من الأساليب ، عليك بأساليب التسويق غير العادية لكن إذا سمحت الظروف المالية ، استخدم الاثنين .

س. هل أنا بحاجة لشركة للعلاقات العامة أم لقسم للعلاقات العامة ؟

ج. الإجابة سيان بالنسبة لشركة العلاقات العامة أو لقسم العلاقات العامة الداخلى . إليك ما يستطيعان القيام به :

إجبارك على بث رسالة ترويجية قوية لعلامتك التجارية ، وفتح أبواب لك للتواصل مع الإعلاميين عبر علاقات موجودة سلفًا ، وجدولة الاجتماعات والمقابلات الشخصية والتأكد من ظهورك بأفضل مظهر ممكن ، وتوفير ملاحظات ما بعد المقابلات الشخصية ، ومساعدتك على الإرتقاء بمهارات الاجتماعات والتقديم .

والآن ، إليك ما لا يقدران على الوفاء به :

متابعة قراءة “أسئلة متكررة لنجاح شركتك”

‏أسئلة تطرح نفسها من أجل نجاح مشروعك

المشروعات التجارية ... خطوة خطوة

هناك العديد من الأسئلة التى يجب أن تكون قادراً على الإجابة عنها بنفسك لكى يحالفك النجاح فى سوق تنافسى . انظر إلى ما تفعله الآن ، ثم طبق هذه الأسئلة وإجابتها على نشاطك .

هل المنتج الذى تقدمه مناسب ؟

بادئ ذى بدء يجب أن تكون المنتجات أو الخدمات مناسبة لاحتياجات السوق الحالية . وهذا يعنى أن العميل يريد هذا المنتج وبحاجة إليه ويستطيع استخدامه ، هذا بالإضافة إلى الرغبة والقدرة على شراء هذا المنتج فى الوقت الحالى . فإذا لم تكن هناك حاجة ضرورية أو رغبة قوية لشراء المنتج فمن المحتمل أن يفشل فى السوق المنافس .

هل تقوم بتحليل السوق ؟

السبب الرئيسى وراء نجاح أى مشروع أو نشاط هو عمل تحليل دقيق للسوق قبل بدء عمليات هذا النشاط . بعبارة أخرى ، إنك تستثمر فكرك بدرجة معقولة لمعرفة ما إذا كان هناك سوق قبل مرحلة ظهور المنتج أو الخدمة للوجود .

متابعة قراءة “‏أسئلة تطرح نفسها من أجل نجاح مشروعك”

4 خطوات لتحقيق نجاح مشروعك الخاص

المشروعات التجارية ... خطوة خطوة

1. ‏ابحث عن منتجات ذات قيمة

هناك مدخل لإيجاد منتج أو خدمة جديدة هو أن تبحث عن شئ يمثل قيمة حقيقة . ابحث عن منتج أو خدمة تساهم بشكل فعّال فى تحسين حياة وعمل العميل . لا تحاول الحصول على المال بسهولة . لا تبحث عن الحيل الخفية أو عن التحف التافهة عديمة المنفعة . لا تبحث عن طرق الثراء السريع دون العمل فهذا شئ لا وجود له فى الحقيقة .

2. كن يقظاً

هناك طريقة ممتازة لإيجاد منتج أو خدمة جديدة وهى قراءة الجرائد والمقالات والإعلانات وأيضاً الإعلانات المبوبة . ففى كثير من الأحيان عندما يكون لدى الشركات منتجات جديدة وخدمات يريدون بيعها ، فإنهم يعلنون عنها فى المجلات والجرائد .

متابعة قراءة “4 خطوات لتحقيق نجاح مشروعك الخاص”